واتساب.. تنهي التخزين الاحتياطي غير المحدود

واتساب.. تنهي التخزين الاحتياطي غير المحدود

عشاق تطبيق المراسلة الشهير واتساب يستعدون لتحول جديد في تجربتهم مع التطبيق، حيث أعلنت واتساب عن تحديث هام يتعلق بعمليات النسخ الاحتياطي.

يأتي هذا التحديث لتسليط الضوء على كيفية التعامل مع النسخ الاحتياطية، والتي ستؤثر بشكل أساسي على مستخدمي أجهزة أندرويد. في هذا السياق، سنكشف عن تفاصيل التحديث الجديد وتأثيره على حياة المستخدمين.

في خطوة مبتكرة، قررت واتساب تحديث نظام النسخ الاحتياطي ليصبح جزءًا من Google Cloud. هذا يعني أنه بدلاً من الاعتماد على iCloud كما كان في الماضي لمستخدمي آيفون، ستتم عمليات النسخ الاحتياطي الآن على Google Cloud لمستخدمي أندرويد. هذه الخطوة تأتي في إطار اتفاق بين واتساب وجوجل لتعزيز تكامل التطبيق مع خدمات جوجل السحابية.

ومع ذلك، يتغير النموذج التقليدي للنسخ الاحتياطي، حيث يتعين على مستخدمي واتساب الآن تحمل مسؤولية توفير مساحة التخزين. ستُحتسب النسخ الاحتياطية ضمن الحصة المجانية لمساحة التخزين البالغة 15 جيجابايت المشتركة بين حسابات جوجل. وهذا يعني أن المستخدمين الذين يتجاوزون هذا الحد سيحتاجون إلى النظر في استخدامهم للتخزين بشكل أفضل أو النظر في خيارات مثل Google One لشراء مساحة إضافية.

اقرأ أيضاً  أفضل كاميرات الهواتف الذكية لسنة 2023

إذا قرر المستخدم حذف الملفات أو الصور الكبيرة من تطبيق واتساب، فإن ذلك سينعكس على مساحة التخزين. هذا يعني أن النسخ الاحتياطية ستُحفظ دائمًا حيث يتم تحرير المساحة في حساب Google Cloud. يجب على المستخدمين الذين لا يرغبون في حذف محتواهم الشخصي القيام بشراء مساحة تخزين إضافية للحفاظ على سجل دردشتهم وملفاتهم.

إن هذا التطور يبرز التزام واتساب بتحسين تجربة المستخدم وتحديث خدماته بما يتناسب مع احتياجات الجماهير. بينما يجلب التحديث الجديد مرونة أكبر في عمليات النسخ الاحتياطي، يذكر المستخدمين بأهمية التفكير بشكل استراتيجي في استخدام مساحة التخزين الخاصة بهم. يظهر هذا التحديث كخطوة إضافية نحو تحسين الخدمات الرقمية لتلبية احتياجات مستخدمي واتساب بشكل أفضل.

تتجه واتساب نحو تحول ملموس في كيفية التعامل مع عمليات النسخ الاحتياطي، ويظهر أن هذا التحديث سيكون ذا تأثير كبير على مستخدمي الأندرويد. تحفز هذه الخطوة المستخدمين على مراجعة استخدامهم لمساحة التخزين والنظر في خيارات التوسع إذا كان ذلك ضروريًا.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *